(( حقائق من الفيزياء فى القرآن الكريم ))

 

 

 

 

 

إعداد الباحث

أحمــــد هشام محمد

 

1442هـ

2020م

حقائق من الفيزياء فى القرآن

 

إن أصدق الحديث كتاب الله ذلك الدستور السماوي الشامل الذي أمرنا بإتباعه وأودع فيه مفاتيح العلم في شكل إشارات وومضات تحمل حقائق مطلقة وشاملة ونهائية .

 

  • قانون النسبية في القرآن الكريم

 

النسبية علم قرآني في أصله، ولكن الناس حينما يسمعون الكلمة ينتابهم الإحساس بالغموض؛ لأنها ارتبطت في نظر العامة والخاصة على حد السواء بالمعادلات والألغاز الرياضية، وقد يكون الناس محقين في ذلك، فكثير من حلول فروض نظرية النسبية الخاصة والعامة (لإينشتين) تحتاج إلى عقول رياضية جبارة. ولننظر كيف عالج القرآن موضوع النسبية من خلال بعض الآيات القرآنية.

 

العلاقة بين الزمان والمكان:

قال تعالى -: ((ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا (25) قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السموات والأرض أبصر به وأسمع ما لهم من دونه من ولي ولا يشرك في حكمه أحدا (26) )) الكهف: (25، 26).

 

 

واللفتة القرآنية المعجزة في قوله تعالى : (( قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السموات والأرض )) (الكهف: 26). بعد التصريح المباشر بأنهم لبثوا 300 سنة وازدادوا تسعاً.

 

 

وقد سبق القرآن كل علوم الفلك حينما قدر الفترة التي لبثها أهل الكهف بثلاثمئة سنة، والتي تعدل في الوقت نفسه 309 أعوام.. بمعنى أن كل 300 سنة شمسية = 300 × 25، 365 = 109575 يوماً.

300 عام قمري = 300 × 37، 354 = 106311 يوماً.

الفرق بين التقويمين = 109575 106311 = 3264 يوماً= 9 سنوات.

 

 

إذاً النسبة بين التقويم الميلادي الشمسي، والتقويم القمري الهجري لعدد السنين في النظام الاقتراني معروفة علمياً وقرآنياً بأن 300 عام قمري يقابلها 291 سنة ميلادية بفرق 9 سنوات.

وصدق الله حيث يقول: ((ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا ))الكهف: 25.

فإذا ما تعددت أماكن الحساب نجد أن 300 عاماً (109575) يوماً تعادل على

عطارد = 109575 88 (سنة عطارد 88 يوماً أرضياً) 1245 سنة.

على الزهرة = 109575 243 = 451 سنة.

على المريخ = 109575 687 = 59.5 سنة.

وهكذا يظل الزمن نسبياً.

 

 

أما القيمة الحقيقة فلا توجد إلا عند من أحاط بالزمان والمكان وهو الله – سبحانه وتعالى -، وصدق الله حيث يقول: (( قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السموات والأرض )) الكهف: 26.

 

 

فأي جديد أتى به (اينشتين) في نظريته الخاصة سنة 1950م حينما قال: “ليس لنا أن نتحدث عن الزمان دون المكان، ولا عن المكان دون الزمان، وما دام كل شيء يتحرك فلا بد أن يحمل زمنه، وكلما تحرك الشيء أسرع فإن زمنه سينكمش بالنسبة لما حوله من أزمنة مرتبطة بحركات أخرى أبطأ منه”. وقد توصل إلى أن الزمن ليس حقيقة مطلقة، وأنه يمضي بمعدلات مختلفة بالنسبة لمختلف الراصدين ويتوقف ذلك على السرعة النسبية لكل راصد.

 

 

يصرح القرآن الكريم بنسبية الحياة الدنيا في العديد من الآيات:

(( قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين (112) قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فاسأل العادين (113) قال إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون (114))). المؤمنون

(( ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة كذلك كانوا يؤفكون (55) )) الروم: 55.

(( كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها (46) ))النازعات: 46.

 

 

أما عن انكماش الزمان يقول “أحمد بهجت”: أيسأل الناس كيف صعد “عرج” الرسول – صلى الله عليه وسلم – بالروح والجسد إلى قمة القمم في السماء ثم عاد دون أن يبرد فراشه.. أي معجزة هنا تزيد على معجزة تحول النطفة إلى إنسان، أو معجزة تحول البذرة إلى شجرة، أو معجزة إحياء الماء للأرض أو ريه للعطش، أو معجزة حب يربط بين قلبين دون سابق معرفة.

 

 

ولكي لا يستغرب العقل عودة الرسول – صلى الله عليه وسلم – إلى فراشه الدافئ بعد رحلة المعراج علينا أن نستوعب ما توصلت إليه النسبية نظرياً وعملياً؛ حيث ثبت أنه كلما زادت سرعة الجسم المتحرك في الفضاء الكوني أبطأت عقارب ساعته من دورانها. فالجسم الذي يتحرك بسرعة 3000 كم في الثانية يبطئ معه الزمن ثلث ثانية كل ساعة، فإذا ما زادت السرعة إلى 30.000 كم ث أبطأ زمنه ثمانية عشرة ثانية كل ساعة، أما في حالة إذا ما بلغت سرعته السرعة الكونية العظمى فإن الزمن يتوقف، مع ملاحظة أنه لا يوجد شيء يمكنه أن يسير بسرعة أكبر من سرعة الضوء وأنه إذا تحرك جسم بسرعة تساوي سرعة الضوء، فإن كتلة هذا الجسم سوف تصبح كتلة لا نهائية، وبالتالي تصبح مقاومته للحركة لا نهائية، وبالتالي يتوقف، وهذه فرضية مستحيلة؛ لأنه لا يوجد جسم يمكنه أن يسير بسرعة الضوء إلا الضوء ذاته.

 

 

إذن فمن المحال أن تفسر نظرية النسبية العامة حادثة المعراج؛ لأن قوانينها تتوقف عند ذلك، فبأي قوة وبأي أمر تمت الرحلة؟ لا يمكن أن تكون إلا بأمر “كن فيكون” أمر الله – تعالى – صاحب الأمر كله فلم يتثاقل الجسد؟ ولم تستغرق الرحلة إلا جزءاً يسيراً من الزمن.

ومن المحال أيضاً أن نفسر رحلة الإسراء والمعراج بقانون النسبية أو العلة والمعلول؛ فإن العلة تسبق المعلول، أو الأسباب تسبق النتائج، والقرآن عبر عن ذلك بأسلوب معجز؛ ففي حديثه عن الإسراء وهي رحلة أرضية أقام الرسول(صلى الله عليه وسلم) الدليل عليها بإخبارهم عن العبر التي رأها في الطريق من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ووصفه لبيت المقدس وهو لم يره من قبل: ومن هنا جاء التعبيربقوله (( لنريه من آياتنا)) (الإسراء) في الآية الأخرى(( لقد رأى” من آيات ربه الكبرى” )) (النجم: 18 ) أما في مشاهد المعراج والتي لا يعرف البشر حتى اليوم أوصافها فقد أتى القرآن بالفعل الماضي رآه فالبشر يرون آيات الأرض التي رآها الرسول (صلى الله عليه وسلم)  في الإسراء، أما آيات السماء التي رآها رسول الله (صلى الله عليه وسلم)في المعراج، فلن تتيسر إلا لواحد فقط وهو محمد (صلى الله عليه وسلم)، ولن يراها سواه، إنها تشريف وتعظيم لقدره وحده.

 

 

إن مسألة توقف الزمن مسألة مثيرة حقاً، فلو افترضنا أن المسافة بين مدينتين 3650 كيلو متراً، وأردنا أن نسافر من إحداهما إلى الأخرى سيراً على الأقدام بافتراض أن ما يقطعه السائر في اليوم يساوي 10 كيلو مترات، فإن الزمن اللازم للسفر سنة كاملة. فإذا ما كانت السيارة هي وسيلة السفر، وكانت سرعتها (150 كيلومتر ساعة) فإن السيارة تستغرق وقتاً قدره 3650 /150= 3، 24ساعة.. أي يوم.

فإذا ما تيسرت وسيلة مواصلات تسير بسرعة دوران الأرض 44، 10ميل ساعة = (1680كم ساعة) فإن الرحلة سوف تستغرق 3650 /1680=2.2 ساعة.

فإذا ما اخترع آلة تسير بسرعة الضوء (300 ألف كيلو متر في الثانية تقريباً) فإن الرحلة تستغرق = 3650 /300000=12% جزء من المائة من الثانية.

ولو تخيلنا وسيلة مواصلات تسير بسرعة تبلغ (10أضعاف سرعة الضوء) حينئذ تستغرق الرحلة واحد في الألف من الثانية (0.001 second)، فما بالك لو بلغت السرعة مئات الأضعاف من سرعة الضوء.. الرحلة ستتم إذاً في لازمن.

وقد عبر القرآن أصدق تعبير عن نسبية الزمن؛ فألف سنة مما نعد تعدل عند الله يوماً، قال تعالى:(( وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون (47))) الحج: 47.

وما يقطع من مسافة في ألف سنة مما يعد يقطعه الأمر الإلهي في يوم مما نعد، ولكن اليوم الأخير يوم من أيام الله: يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون

 

  • المادة الكونية الأولى بين العلم والقرآن

 

قال تعالى :

(( ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ )) (سورة  فصلت /11)

كان الكون قبل أن يصدر الأمر الإلهي ”كن“ سحابة من مادة دخانية شديدة التخلخل وخفيفة الوزن والكثافة بصورة قريبة من الفراغ التام .

ولم يكن الضوء قد انبعث بعد ولذلك كانت السحابة الأولى معتمة .

وصدر الأمر الإلهي فبدأت ذرات الدخان في السحابة الكونية الأولى تتحرك وفق القانون العام الإلهي الأعظم للكون .

ثم أخذت تتجمع فبدأت كثافتها تزداد في أماكن وبدأ الظلام ينقشع تبعاً لذلك في أماكن كونية أخرى وبزغ نور خافت باهت في صفحة الوجود .

ذلك النور يعتبره العلماء بداية تكون النجوم والعقد الوضاءة المتكونة من الغاز المتكثف وهى بمثابة النوى الذي تراكمت حوله مواد النجوم بالتجمع .

حقائق من الفيزياء الكونية في القرآن

كيف تجرى الشمس لمستقر لها ؟

آية قرآنية تكشف خطأ الفلكيين اليونان !!

ماذا يحدث حين تتوقف الشمس عن الدوران ؟

(( وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ )) (سورة  يس / 38)

فليتأمل الإنسان بالغ حكمة الله فى أن جعل (جرى) الشمس حقيقة في الفضاء يتفق خبره إذا ذكر في القرآن مع ما علم سبحانه أن ستبدو به الشمس لعباده .

والمعجزة العلمية الكبرى المتمثلة في قوله تعالى ”والشمس تجرى“ : إذ قد خطأ علم الفلك القديم عند اليونان والعرب قبل

الإسلام حين قالوا في تفسير الشروق والغروب (أن الشمس معلقة أو مركزة في فلك مادي كروي هو الذي يدور بالشمس حول الأرض وبذلك قرروا أن حركة الشمس غير ذاتية .

والآية الكريمة تقرر أن لها حركة ذاتية سريعة لأن الجري لا يمكن إلا أن يكون ذاتياً .

وفى قوله تعالى (لمستقر لها) إشارة إلى أن هذا المستقر هو نهاية الحركة .. لا حركة للشمس بعد بلوغ المستقر وسيحدث ذلك في يوم لا يعلمه إلا الله لعله يوم الساعة.

 

  • القبة الزرقاء بين العلم والقرآن

 

يقول الله سبحانه وتعالى :

(( وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ ءاياتِهَا مُعْرِضُونَ )) (سورة الأنبياء / 32)

ويرى المفسرون أن الآية الكريمة تشير إلى غلاف الأرض الجوى وتصفه بأنه سقف محفوظ من الإنفلات والتسرب .

أما القبة الزرقاء فقد رأينا أنها ظاهرة ضوئية تحدث فى غلاف الأرض الجوى القريب من السطح بسبب وفرة تناثر وتشتت اللون الأزرق الذى ترسله الشمس ضمن حزمة الضوء الشمسية فى ألوان الطيف ”القوس قزح“ ولكن أغزرها على الإطلاق هو اللون الأزرق .

  • سبحان من نظم النجوم فلا تصدم بعضها

 

يقول الله سبحانه وتعالى :(( “وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ” )) ( سورة الرحمن / 7)

(( خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا )) (سورة لقمان/10)

إن الله سبحانه وتعالي رفع السماء بغير أعمدة مرئية … وإنما بقوة عظمي يمكن أن تكون قوة الجاذبية . إن الله وضع الميزان لإحقاق الحق وإقامة العدل … فالأعمدة قائمة . و لكننا لا نراها .. ” بغير عمد ترونها” وهي ليست أعمدة من صخر أوحديد وليست أعمدة مادية علي الاطلاق إنها أعمدة الجاذبية …

 

  • ظاهرة التوتر السطحى بين العلم والقرآن

 

قال تبارك وتعالى :

(( وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا )) (سورة الفرقان /53)

ظاهرة التوتر السطحى ملخصها أن كلا من الماء العذب والملح نظراً لإختلاف كثافتهما لا يتحد مع الآخر ولا يختلط به وإنما تنزع جزئيات الماء فى كل منهما إلى الإنكماش والتجاذب محدثة توتراً فى سطح كل منهما الأمر الذى يكون غلالة شفافة فاصلة بين الكتلتين لا يمكن رؤيتها وبذلك لا تبغى إحدلهما على الأخرى بالاختلاط .

ويقول المفسرون أن البحرين المشار إليهما البحر المالح ويشمل البحار والمحيطات ، والبحر العذب ويشمل الأنهار .

والإنسان لم يكتشف قانون هذه الظاهرة إلا منذ فترة قريبة فقط .

 

  • ظاهرة الأمواج السحيقة

 

قال تبارك وتعالى :

(( أوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ )) ( سورة النور / 40)

وفى ذلك يقول المفسرون : ذو لج أى عميق يغشى البحر (موج من فوقه موج) أى أمواج مترادفة متراكبة (من فوقه) أى من فوق الموج الثانى سحاب (ظلمات بعضها فوق بعض) أى أن البحر يكون قاعه مظلماً جداً بسبب غموره الماء فإذا ترادفت الأمواج إزدادت الظلمة فإن كان فوق الأمواج السطحية سحاب بلغت الظلمة حدّا لا يطاق لأن مناخ الأمليم هناك ملبدّا دائما بالسحب والغيوم التى تحجب الضوء .

لذلك فقد صمم الخالق الأعظم أنواع الأسماك هناك بلا عيون والغريب حقاً أن محمداً عليه الصلاة والسلام قال بذلك . رغم أن ما يحيط بالجزيرة العربية من الشرق هو الخليج العربىوهو ليس بحراً لجياً والبحر الحمر من الغرب وهو بحر داخلى قليل العمق وبحر العرب من الجنوب وهو الآخر ليس بحراً لجياً .

الخاتمة

” وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاء إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ قَالُوا سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ قَالَ يَاآدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ”

ومن هنا نجد أن القرآن حقيقة مطلقة ذات كينونة مستمرة .. إستمرار هذا الكون .. فالكون عمل الله .. والقرآن كلام

الله .. وكلاهما شهادة ودليل على صاحبه المبدع .

 

 

 

 

 

 

 

المراجع

 

  • حسني حمدان، العلاقة بين الزمان والمكان، دار الوفاء للنشر، المنصورة، 2002م، ص: 11.
  • عبد الهادي ناصر، التقويم، دار الفكر للنشر، القاهرة، 2001، ص: 38.
  • أحمد بهجب، أنبياء الله، دار الشروق للنشر، القاهرة، 1999م، ص: 11

النابلسي،

 

محمد راتب،

 

mm

Ruqaya Amer

Project Foundation

More

(( حقائق من الفيزياء فى القرآن الكريم ))

 

 

 

 

 

إعداد الباحث

أحمــــد هشام محمد

 

1442هـ

2020م

حقائق من الفيزياء فى القرآن

 

إن أصدق الحديث كتاب الله ذلك الدستور السماوي الشامل الذي أمرنا بإتباعه وأودع فيه مفاتيح العلم في شكل إشارات وومضات تحمل حقائق مطلقة وشاملة ونهائية .

 

  • قانون النسبية في القرآن الكريم

 

النسبية علم قرآني في أصله، ولكن الناس حينما يسمعون الكلمة ينتابهم الإحساس بالغموض؛ لأنها ارتبطت في نظر العامة والخاصة على حد السواء بالمعادلات والألغاز الرياضية، وقد يكون الناس محقين في ذلك، فكثير من حلول فروض نظرية النسبية الخاصة والعامة (لإينشتين) تحتاج إلى عقول رياضية جبارة. ولننظر كيف عالج القرآن موضوع النسبية من خلال بعض الآيات القرآنية.

 

العلاقة بين الزمان والمكان:

قال تعالى -: ((ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا (25) قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السموات والأرض أبصر به وأسمع ما لهم من دونه من ولي ولا يشرك في حكمه أحدا (26) )) الكهف: (25، 26).

 

 

واللفتة القرآنية المعجزة في قوله تعالى : (( قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السموات والأرض )) (الكهف: 26). بعد التصريح المباشر بأنهم لبثوا 300 سنة وازدادوا تسعاً.

 

 

وقد سبق القرآن كل علوم الفلك حينما قدر الفترة التي لبثها أهل الكهف بثلاثمئة سنة، والتي تعدل في الوقت نفسه 309 أعوام.. بمعنى أن كل 300 سنة شمسية = 300 × 25، 365 = 109575 يوماً.

300 عام قمري = 300 × 37، 354 = 106311 يوماً.

الفرق بين التقويمين = 109575 106311 = 3264 يوماً= 9 سنوات.

 

 

إذاً النسبة بين التقويم الميلادي الشمسي، والتقويم القمري الهجري لعدد السنين في النظام الاقتراني معروفة علمياً وقرآنياً بأن 300 عام قمري يقابلها 291 سنة ميلادية بفرق 9 سنوات.

وصدق الله حيث يقول: ((ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا ))الكهف: 25.

فإذا ما تعددت أماكن الحساب نجد أن 300 عاماً (109575) يوماً تعادل على

عطارد = 109575 88 (سنة عطارد 88 يوماً أرضياً) 1245 سنة.

على الزهرة = 109575 243 = 451 سنة.

على المريخ = 109575 687 = 59.5 سنة.

وهكذا يظل الزمن نسبياً.

 

 

أما القيمة الحقيقة فلا توجد إلا عند من أحاط بالزمان والمكان وهو الله – سبحانه وتعالى -، وصدق الله حيث يقول: (( قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السموات والأرض )) الكهف: 26.

 

 

فأي جديد أتى به (اينشتين) في نظريته الخاصة سنة 1950م حينما قال: “ليس لنا أن نتحدث عن الزمان دون المكان، ولا عن المكان دون الزمان، وما دام كل شيء يتحرك فلا بد أن يحمل زمنه، وكلما تحرك الشيء أسرع فإن زمنه سينكمش بالنسبة لما حوله من أزمنة مرتبطة بحركات أخرى أبطأ منه”. وقد توصل إلى أن الزمن ليس حقيقة مطلقة، وأنه يمضي بمعدلات مختلفة بالنسبة لمختلف الراصدين ويتوقف ذلك على السرعة النسبية لكل راصد.

 

 

يصرح القرآن الكريم بنسبية الحياة الدنيا في العديد من الآيات:

(( قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين (112) قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فاسأل العادين (113) قال إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون (114))). المؤمنون

(( ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة كذلك كانوا يؤفكون (55) )) الروم: 55.

(( كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها (46) ))النازعات: 46.

 

 

أما عن انكماش الزمان يقول “أحمد بهجت”: أيسأل الناس كيف صعد “عرج” الرسول – صلى الله عليه وسلم – بالروح والجسد إلى قمة القمم في السماء ثم عاد دون أن يبرد فراشه.. أي معجزة هنا تزيد على معجزة تحول النطفة إلى إنسان، أو معجزة تحول البذرة إلى شجرة، أو معجزة إحياء الماء للأرض أو ريه للعطش، أو معجزة حب يربط بين قلبين دون سابق معرفة.

 

 

ولكي لا يستغرب العقل عودة الرسول – صلى الله عليه وسلم – إلى فراشه الدافئ بعد رحلة المعراج علينا أن نستوعب ما توصلت إليه النسبية نظرياً وعملياً؛ حيث ثبت أنه كلما زادت سرعة الجسم المتحرك في الفضاء الكوني أبطأت عقارب ساعته من دورانها. فالجسم الذي يتحرك بسرعة 3000 كم في الثانية يبطئ معه الزمن ثلث ثانية كل ساعة، فإذا ما زادت السرعة إلى 30.000 كم ث أبطأ زمنه ثمانية عشرة ثانية كل ساعة، أما في حالة إذا ما بلغت سرعته السرعة الكونية العظمى فإن الزمن يتوقف، مع ملاحظة أنه لا يوجد شيء يمكنه أن يسير بسرعة أكبر من سرعة الضوء وأنه إذا تحرك جسم بسرعة تساوي سرعة الضوء، فإن كتلة هذا الجسم سوف تصبح كتلة لا نهائية، وبالتالي تصبح مقاومته للحركة لا نهائية، وبالتالي يتوقف، وهذه فرضية مستحيلة؛ لأنه لا يوجد جسم يمكنه أن يسير بسرعة الضوء إلا الضوء ذاته.

 

 

إذن فمن المحال أن تفسر نظرية النسبية العامة حادثة المعراج؛ لأن قوانينها تتوقف عند ذلك، فبأي قوة وبأي أمر تمت الرحلة؟ لا يمكن أن تكون إلا بأمر “كن فيكون” أمر الله – تعالى – صاحب الأمر كله فلم يتثاقل الجسد؟ ولم تستغرق الرحلة إلا جزءاً يسيراً من الزمن.

ومن المحال أيضاً أن نفسر رحلة الإسراء والمعراج بقانون النسبية أو العلة والمعلول؛ فإن العلة تسبق المعلول، أو الأسباب تسبق النتائج، والقرآن عبر عن ذلك بأسلوب معجز؛ ففي حديثه عن الإسراء وهي رحلة أرضية أقام الرسول(صلى الله عليه وسلم) الدليل عليها بإخبارهم عن العبر التي رأها في الطريق من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ووصفه لبيت المقدس وهو لم يره من قبل: ومن هنا جاء التعبيربقوله (( لنريه من آياتنا)) (الإسراء) في الآية الأخرى(( لقد رأى” من آيات ربه الكبرى” )) (النجم: 18 ) أما في مشاهد المعراج والتي لا يعرف البشر حتى اليوم أوصافها فقد أتى القرآن بالفعل الماضي رآه فالبشر يرون آيات الأرض التي رآها الرسول (صلى الله عليه وسلم)  في الإسراء، أما آيات السماء التي رآها رسول الله (صلى الله عليه وسلم)في المعراج، فلن تتيسر إلا لواحد فقط وهو محمد (صلى الله عليه وسلم)، ولن يراها سواه، إنها تشريف وتعظيم لقدره وحده.

 

 

إن مسألة توقف الزمن مسألة مثيرة حقاً، فلو افترضنا أن المسافة بين مدينتين 3650 كيلو متراً، وأردنا أن نسافر من إحداهما إلى الأخرى سيراً على الأقدام بافتراض أن ما يقطعه السائر في اليوم يساوي 10 كيلو مترات، فإن الزمن اللازم للسفر سنة كاملة. فإذا ما كانت السيارة هي وسيلة السفر، وكانت سرعتها (150 كيلومتر ساعة) فإن السيارة تستغرق وقتاً قدره 3650 /150= 3، 24ساعة.. أي يوم.

فإذا ما تيسرت وسيلة مواصلات تسير بسرعة دوران الأرض 44، 10ميل ساعة = (1680كم ساعة) فإن الرحلة سوف تستغرق 3650 /1680=2.2 ساعة.

فإذا ما اخترع آلة تسير بسرعة الضوء (300 ألف كيلو متر في الثانية تقريباً) فإن الرحلة تستغرق = 3650 /300000=12% جزء من المائة من الثانية.

ولو تخيلنا وسيلة مواصلات تسير بسرعة تبلغ (10أضعاف سرعة الضوء) حينئذ تستغرق الرحلة واحد في الألف من الثانية (0.001 second)، فما بالك لو بلغت السرعة مئات الأضعاف من سرعة الضوء.. الرحلة ستتم إذاً في لازمن.

وقد عبر القرآن أصدق تعبير عن نسبية الزمن؛ فألف سنة مما نعد تعدل عند الله يوماً، قال تعالى:(( وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون (47))) الحج: 47.

وما يقطع من مسافة في ألف سنة مما يعد يقطعه الأمر الإلهي في يوم مما نعد، ولكن اليوم الأخير يوم من أيام الله: يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون

 

  • المادة الكونية الأولى بين العلم والقرآن

 

قال تعالى :

(( ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ )) (سورة  فصلت /11)

كان الكون قبل أن يصدر الأمر الإلهي ”كن“ سحابة من مادة دخانية شديدة التخلخل وخفيفة الوزن والكثافة بصورة قريبة من الفراغ التام .

ولم يكن الضوء قد انبعث بعد ولذلك كانت السحابة الأولى معتمة .

وصدر الأمر الإلهي فبدأت ذرات الدخان في السحابة الكونية الأولى تتحرك وفق القانون العام الإلهي الأعظم للكون .

ثم أخذت تتجمع فبدأت كثافتها تزداد في أماكن وبدأ الظلام ينقشع تبعاً لذلك في أماكن كونية أخرى وبزغ نور خافت باهت في صفحة الوجود .

ذلك النور يعتبره العلماء بداية تكون النجوم والعقد الوضاءة المتكونة من الغاز المتكثف وهى بمثابة النوى الذي تراكمت حوله مواد النجوم بالتجمع .

حقائق من الفيزياء الكونية في القرآن

كيف تجرى الشمس لمستقر لها ؟

آية قرآنية تكشف خطأ الفلكيين اليونان !!

ماذا يحدث حين تتوقف الشمس عن الدوران ؟

(( وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ )) (سورة  يس / 38)

فليتأمل الإنسان بالغ حكمة الله فى أن جعل (جرى) الشمس حقيقة في الفضاء يتفق خبره إذا ذكر في القرآن مع ما علم سبحانه أن ستبدو به الشمس لعباده .

والمعجزة العلمية الكبرى المتمثلة في قوله تعالى ”والشمس تجرى“ : إذ قد خطأ علم الفلك القديم عند اليونان والعرب قبل

الإسلام حين قالوا في تفسير الشروق والغروب (أن الشمس معلقة أو مركزة في فلك مادي كروي هو الذي يدور بالشمس حول الأرض وبذلك قرروا أن حركة الشمس غير ذاتية .

والآية الكريمة تقرر أن لها حركة ذاتية سريعة لأن الجري لا يمكن إلا أن يكون ذاتياً .

وفى قوله تعالى (لمستقر لها) إشارة إلى أن هذا المستقر هو نهاية الحركة .. لا حركة للشمس بعد بلوغ المستقر وسيحدث ذلك في يوم لا يعلمه إلا الله لعله يوم الساعة.

 

  • القبة الزرقاء بين العلم والقرآن

 

يقول الله سبحانه وتعالى :

(( وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ ءاياتِهَا مُعْرِضُونَ )) (سورة الأنبياء / 32)

ويرى المفسرون أن الآية الكريمة تشير إلى غلاف الأرض الجوى وتصفه بأنه سقف محفوظ من الإنفلات والتسرب .

أما القبة الزرقاء فقد رأينا أنها ظاهرة ضوئية تحدث فى غلاف الأرض الجوى القريب من السطح بسبب وفرة تناثر وتشتت اللون الأزرق الذى ترسله الشمس ضمن حزمة الضوء الشمسية فى ألوان الطيف ”القوس قزح“ ولكن أغزرها على الإطلاق هو اللون الأزرق .

  • سبحان من نظم النجوم فلا تصدم بعضها

 

يقول الله سبحانه وتعالى :(( “وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ” )) ( سورة الرحمن / 7)

(( خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا )) (سورة لقمان/10)

إن الله سبحانه وتعالي رفع السماء بغير أعمدة مرئية … وإنما بقوة عظمي يمكن أن تكون قوة الجاذبية . إن الله وضع الميزان لإحقاق الحق وإقامة العدل … فالأعمدة قائمة . و لكننا لا نراها .. ” بغير عمد ترونها” وهي ليست أعمدة من صخر أوحديد وليست أعمدة مادية علي الاطلاق إنها أعمدة الجاذبية …

 

  • ظاهرة التوتر السطحى بين العلم والقرآن

 

قال تبارك وتعالى :

(( وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا )) (سورة الفرقان /53)

ظاهرة التوتر السطحى ملخصها أن كلا من الماء العذب والملح نظراً لإختلاف كثافتهما لا يتحد مع الآخر ولا يختلط به وإنما تنزع جزئيات الماء فى كل منهما إلى الإنكماش والتجاذب محدثة توتراً فى سطح كل منهما الأمر الذى يكون غلالة شفافة فاصلة بين الكتلتين لا يمكن رؤيتها وبذلك لا تبغى إحدلهما على الأخرى بالاختلاط .

ويقول المفسرون أن البحرين المشار إليهما البحر المالح ويشمل البحار والمحيطات ، والبحر العذب ويشمل الأنهار .

والإنسان لم يكتشف قانون هذه الظاهرة إلا منذ فترة قريبة فقط .

 

  • ظاهرة الأمواج السحيقة

 

قال تبارك وتعالى :

(( أوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ )) ( سورة النور / 40)

وفى ذلك يقول المفسرون : ذو لج أى عميق يغشى البحر (موج من فوقه موج) أى أمواج مترادفة متراكبة (من فوقه) أى من فوق الموج الثانى سحاب (ظلمات بعضها فوق بعض) أى أن البحر يكون قاعه مظلماً جداً بسبب غموره الماء فإذا ترادفت الأمواج إزدادت الظلمة فإن كان فوق الأمواج السطحية سحاب بلغت الظلمة حدّا لا يطاق لأن مناخ الأمليم هناك ملبدّا دائما بالسحب والغيوم التى تحجب الضوء .

لذلك فقد صمم الخالق الأعظم أنواع الأسماك هناك بلا عيون والغريب حقاً أن محمداً عليه الصلاة والسلام قال بذلك . رغم أن ما يحيط بالجزيرة العربية من الشرق هو الخليج العربىوهو ليس بحراً لجياً والبحر الحمر من الغرب وهو بحر داخلى قليل العمق وبحر العرب من الجنوب وهو الآخر ليس بحراً لجياً .

الخاتمة

” وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاء إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ قَالُوا سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ قَالَ يَاآدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ”

ومن هنا نجد أن القرآن حقيقة مطلقة ذات كينونة مستمرة .. إستمرار هذا الكون .. فالكون عمل الله .. والقرآن كلام

الله .. وكلاهما شهادة ودليل على صاحبه المبدع .

 

 

 

 

 

 

 

المراجع

 

  • حسني حمدان، العلاقة بين الزمان والمكان، دار الوفاء للنشر، المنصورة، 2002م، ص: 11.
  • عبد الهادي ناصر، التقويم، دار الفكر للنشر، القاهرة، 2001، ص: 38.
  • أحمد بهجب، أنبياء الله، دار الشروق للنشر، القاهرة، 1999م، ص: 11

النابلسي،

 

محمد راتب،

 

mm

Ruqaya Amer

Project Foundation

Discussion about this post

Related