لغز الارض

هل حقيقة سيفار هي المدينة المفقودة ؟

( لغز الأرض )

 

 

 

 

 

 

رميساء بن عمار

” غير وأصلح ”

المقدمة

 

كم تفاوتت على هذه الأرض من شعوب وحضارات وكم دفنت في جوفها أسرار و علامات, علامات تكشف لنا عمق تاريخها و أسرار تجعلنا عاجزين عن فهم غموضها, ولكنها تروي قصص عن عالم لم نسمع به من قبل. وتعتبر التاسيلي أقدم حضارة روتها كتب المؤرخين و كشفتها رحلات الباحثين, وتحتوي على اكبر مدينة كهوف في العالم وهي سيفار التي لا يستطيع دخولها أي إنسان فمن يدخل لا يخرج فهي تسمى لغز الارض .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

على هضبة من الأنهار القديمة و في سلسلة جبلية تقع بولاية ايليزي بجنوب شرق الجزائر تم اكتشاف كهوف التاسيلي و هي مجموعة من تشكيلات الصخور البركانية و الرملية الغريبة ترتفع بأكثر من 2000 متر عن سطح البحر يبلغ عرضها من 50 إلى 60 كم بينما يصل طولها إلى 800 كيلو من الأمتار و تغطي مساحة قدرها 12 ألف كم مربع, فهي أشبه بحضارة ابتلعتها الرمال و كأنها مساكن تبكي الأطلال, تحتوي جدران هذه الكهوف مجموعة من النقوش الغامضة التي تحكي حياة كاملة لحضارة قديمة يرجع تاريخها إلى 20 ألف عام .

بدأت القصة بعد عام 1900 من الميلاد عندما قام جبرين محمد مشار بوبكر باكتشاف هده الكهوف وهو رجل من قبائل الطوارق ( السكان الأصليون للمنطقة )

 

 

 

 

و يقال انه نسب المكان تزويرا إلى الرحالة والباحث الفرنسي هنري لوت Henri Lhote  ( 1903-1991) الذي استغل معرفة جبرين محمد مشار للتاسيلي للوصول إلى موقع الكهوف المليئة بتلك الرسوم حيث استغل عدم قدرة جبرين على القراءة والكتابة فنسب هذا الاكتشاف لنفسه عندما ألف كتاب لوحات تاسيلي عام 1965 م متجاهلا مساهمة جبرين في صنع هذا الانجاز ولكنه عاد واعترف بعد ذلك بفضله .

بعد أن ألف هنري لوت كتاب لوحات التاسيلي علق بعض الباحثين والصحف انه وجد اطلنتس دون أن يدري .

وتوصل باحث أخر (موري اتيلو) أن قارة اطلنتس المفقودة لم تكن في البحر بل في الصحراء وأنها ولأسباب فلكية غارت وغطتها الرمال وابتلعها المحيط الأصفر الملتهب ثم جاءت الجمال والماعز تتستر على هذه الكارثة الفلكية. وتعتبر اطلنتس من اكبر أسرار الأرض حيث ذكرها المؤرخ هيرودوت في القرن

 

 

الخامس قبل الميلاد وبعده الفيلسوف الشهير أفلاطون وغيرهم الكثير. وكذلك تحدث عنها أبو الحسن المسعودي (283-346 ه) في كتابه “مروج الذهب” وأبو حامد الغرناطي (473-565 ه) في “تحفة الألباب” وعلق على إنها المدينة التي بنتها الجن لسليمان عليه السلام, وابن الفقيه الحمداني في كتاب “البلدان” , أما ياقوت الحموي (574-626 ه) في كتابه “معجم البلدان” فبدى عليه الارتياب حيث قال عليها انه يقال لها مدينة الصقر ولها قصة بعيدة عن الصحة لمفارقتها العادة وأنا بريء من عهدتها إنما اكتب ما وجدته في الكتب المشهورة التي دونها العقلاء مع ذلك فهي مدينة مشهورة الذكر فلذلك ذكرتها .

تعود بنا منطقة التاسيلي إلى الحضارات الأولى للأرض بعدما تشكلت منذ خلق الإنسان فقد روت الرسومات أثار أمم كثيرة عاشت من قبلنا في زمان مجهول ولكن اللغز هل كانت هذه الرسومات عبارة عن نقوش بدائية لا معنى لها ؟ أم كانت حضارة متقدمة حكمت الأرض قبل الطوفان العظيم ؟

 

 

أشار بعض الباحثين أن الصحراء التي تقع فيها كهوف التاسيلي كانت عبارة عن مناطق رطبة مليئة بالغابات وذلك بين عامي 9 ألاف و 2500 قبل الميلاد وهي حقبة ضمت الكثير من الحضارات فكشفت عن بعضها و اخفي الكثير .

ومن ابرز الأماكن المخيفة والمرعبة في التاسيلي هي “سيفار” التي تبعد حوالي 100 كم جنوب جانت وحوالي 2400 كم جنوب شرق العاصمة الجزائر, أي في قلب تاسيلي ناجر. هي من الأماكن الغير معروفة كثيرا حيث تجد اغلب الناس لا يتحدثون عنها.

سيفار تعتبر من أقدم مدن العالم عندما تنظر إليها من الأعلى ترى مدينة كاملة متكاملة بشوارعها وساخاتها وأزقتها الضيقة, كنز حقيقي لا يوجد له مثيل. يقال أن مساحتها تبلغ حوالي مساحة مملكة الأردن والله اعلم, لم تكن تعرف لغالبية الناس من قبل إلا سكان المنطقة حتى

 

 

جاء صحفي فرنسي قام بتصوير ريبورتاج لقناة  France 2 عام 2015 عن الجزائر, قام بتصويرها من فوق بطائرة درون على حدود جهتها الغربية فقط لأنه ممنوع منعا باتا دخولها من جهتها الشرقية والشمالية, وإلا يومنا هذا لم يستطع أي إنسان الدخول إليها ماعدا ساحر معروف وهو اخطر ساحر في تاريخ البشرية “اليستر كراولي” قام بزيارة الأهرامات في مصر هو وفريقه وبعدها اتجه إلى التاسيلي وبالتحديد سيفار فمات جميع فريقه داخلها وخرج وحده ويقال انه لم يتحدث حتى مات وترك وثيقة عنها مرسوم فيها خطوط ورسومات لم يستطع أي إنسان فهم ماتحتويه وهي الآن مجودة بمتحف في بريطانيا .

منذ مدة وجيزة كتب احد الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي أن والده عمل في الصحراء مايقارب 38 سنة, وانه زارها من الجهة الغربية فقط ويحتاج الوصول إلى هذه الجهة ثلاثة أيام بكامل الزاد أكل ومشرب ويقول أن كبار المرشدين المحترفين (الطوارق) لن يقوم بإدخالك للكهوف في وسط وشرق سيفار لان ذلك ممنوع وحتى لو كان مسموح فلن يفرط احد بحياته ويدخلك وان سألت عنها وعن ماتحتويه الكثير يتجنب الإجابة. يعتقد أن الرسوم الموجودة على صخورها تعود إلى مخلوقات غريبة من ارض أخرى وجسدت هذه الرسومات تخليدا لها في هذا العالم لكن هذا الرأي لاقا معارضة كبيرة من العديد من العلماء, فوفقا للباحثين المعارضين لهذه الفكرة يعتقدون أن هذه الرسوم تعود لمدينة اطلنتس المفقودة وهذا الرأي رفض كذلك. فبالعودة إلى كتب العهد القديم نجد أن كثيرا منها تحدث عن مخلوقات سكنت الأرض قبل البشر والجن تعرف ب “الحن والبن” وكذلك “الخن والمن” وأيضا “النس” وهذا كله قبل خلق الإنسان والجن والله وحده اعلم واجل. فعندما نقارن بين الرسومات الموجودة والأشكال المذكورة في كتب العهد القديم نجد تشابه نوعا ما, يقول العلامة ابن عاشور في كتاب التحرير والتنوير: “إذا صح أن الأرض كانت معمورة من قبل بطائفة من المخلوقات يسمون الحن والبن ويقال أيضا أن اسمهم الطم والرم فهذا احسبه من المزاعم وان وضع هذين الاسمين من باب قول هيان بن بيان” ولعل هذا أنجز لأهل القصص من خرافات الفرس أو اليونان فان الفرس زعموا انه كان قبل الإنسان في الأرض جنس اسمه الطم والرم وكان اليونان يعتقدون أن الأرض كانت معمورة بمخلوقات تدعى التيتان.

ويقول ابن كثير في كتابه الشهير “البداية والنهاية” : قال كثير من علماء التفسير خلقت الجن قبل ادم عليه السلام وكان قبلهم في الأرض الحن والبن فسلط الله عليهم الجن فقتلوهم واجلوهم عنها وأبادوهم منها وسكنوها بعدهم والله اعلم”. وروى الطباري كذلك في تفسيره عن ابن عباس رضي الله عنه قال : “أول من سكن الأرض الجن فافسدوا فيها وسفكوا الدماء وقتل بعضهم بعضا”.

 

وختاما نجد من كل هذا أن هناك اختلاف كثير حول إن كانت سيفار هي المدينة المفقودة اطلنتس أم أنها كانت مملكة الحن والبن وأصبحت مملكة الجن, فهي لغز وستبقى لغز للبشرية والله وحده اعلم من كل هذا, وقد صنفت سنة 1982 م في تراث اليونسكو.

 

mm

Ruqaya Amer

Project Foundation

More

لغز الارض

هل حقيقة سيفار هي المدينة المفقودة ؟

( لغز الأرض )

 

 

 

 

 

 

رميساء بن عمار

” غير وأصلح ”

المقدمة

 

كم تفاوتت على هذه الأرض من شعوب وحضارات وكم دفنت في جوفها أسرار و علامات, علامات تكشف لنا عمق تاريخها و أسرار تجعلنا عاجزين عن فهم غموضها, ولكنها تروي قصص عن عالم لم نسمع به من قبل. وتعتبر التاسيلي أقدم حضارة روتها كتب المؤرخين و كشفتها رحلات الباحثين, وتحتوي على اكبر مدينة كهوف في العالم وهي سيفار التي لا يستطيع دخولها أي إنسان فمن يدخل لا يخرج فهي تسمى لغز الارض .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

على هضبة من الأنهار القديمة و في سلسلة جبلية تقع بولاية ايليزي بجنوب شرق الجزائر تم اكتشاف كهوف التاسيلي و هي مجموعة من تشكيلات الصخور البركانية و الرملية الغريبة ترتفع بأكثر من 2000 متر عن سطح البحر يبلغ عرضها من 50 إلى 60 كم بينما يصل طولها إلى 800 كيلو من الأمتار و تغطي مساحة قدرها 12 ألف كم مربع, فهي أشبه بحضارة ابتلعتها الرمال و كأنها مساكن تبكي الأطلال, تحتوي جدران هذه الكهوف مجموعة من النقوش الغامضة التي تحكي حياة كاملة لحضارة قديمة يرجع تاريخها إلى 20 ألف عام .

بدأت القصة بعد عام 1900 من الميلاد عندما قام جبرين محمد مشار بوبكر باكتشاف هده الكهوف وهو رجل من قبائل الطوارق ( السكان الأصليون للمنطقة )

 

 

 

 

و يقال انه نسب المكان تزويرا إلى الرحالة والباحث الفرنسي هنري لوت Henri Lhote  ( 1903-1991) الذي استغل معرفة جبرين محمد مشار للتاسيلي للوصول إلى موقع الكهوف المليئة بتلك الرسوم حيث استغل عدم قدرة جبرين على القراءة والكتابة فنسب هذا الاكتشاف لنفسه عندما ألف كتاب لوحات تاسيلي عام 1965 م متجاهلا مساهمة جبرين في صنع هذا الانجاز ولكنه عاد واعترف بعد ذلك بفضله .

بعد أن ألف هنري لوت كتاب لوحات التاسيلي علق بعض الباحثين والصحف انه وجد اطلنتس دون أن يدري .

وتوصل باحث أخر (موري اتيلو) أن قارة اطلنتس المفقودة لم تكن في البحر بل في الصحراء وأنها ولأسباب فلكية غارت وغطتها الرمال وابتلعها المحيط الأصفر الملتهب ثم جاءت الجمال والماعز تتستر على هذه الكارثة الفلكية. وتعتبر اطلنتس من اكبر أسرار الأرض حيث ذكرها المؤرخ هيرودوت في القرن

 

 

الخامس قبل الميلاد وبعده الفيلسوف الشهير أفلاطون وغيرهم الكثير. وكذلك تحدث عنها أبو الحسن المسعودي (283-346 ه) في كتابه “مروج الذهب” وأبو حامد الغرناطي (473-565 ه) في “تحفة الألباب” وعلق على إنها المدينة التي بنتها الجن لسليمان عليه السلام, وابن الفقيه الحمداني في كتاب “البلدان” , أما ياقوت الحموي (574-626 ه) في كتابه “معجم البلدان” فبدى عليه الارتياب حيث قال عليها انه يقال لها مدينة الصقر ولها قصة بعيدة عن الصحة لمفارقتها العادة وأنا بريء من عهدتها إنما اكتب ما وجدته في الكتب المشهورة التي دونها العقلاء مع ذلك فهي مدينة مشهورة الذكر فلذلك ذكرتها .

تعود بنا منطقة التاسيلي إلى الحضارات الأولى للأرض بعدما تشكلت منذ خلق الإنسان فقد روت الرسومات أثار أمم كثيرة عاشت من قبلنا في زمان مجهول ولكن اللغز هل كانت هذه الرسومات عبارة عن نقوش بدائية لا معنى لها ؟ أم كانت حضارة متقدمة حكمت الأرض قبل الطوفان العظيم ؟

 

 

أشار بعض الباحثين أن الصحراء التي تقع فيها كهوف التاسيلي كانت عبارة عن مناطق رطبة مليئة بالغابات وذلك بين عامي 9 ألاف و 2500 قبل الميلاد وهي حقبة ضمت الكثير من الحضارات فكشفت عن بعضها و اخفي الكثير .

ومن ابرز الأماكن المخيفة والمرعبة في التاسيلي هي “سيفار” التي تبعد حوالي 100 كم جنوب جانت وحوالي 2400 كم جنوب شرق العاصمة الجزائر, أي في قلب تاسيلي ناجر. هي من الأماكن الغير معروفة كثيرا حيث تجد اغلب الناس لا يتحدثون عنها.

سيفار تعتبر من أقدم مدن العالم عندما تنظر إليها من الأعلى ترى مدينة كاملة متكاملة بشوارعها وساخاتها وأزقتها الضيقة, كنز حقيقي لا يوجد له مثيل. يقال أن مساحتها تبلغ حوالي مساحة مملكة الأردن والله اعلم, لم تكن تعرف لغالبية الناس من قبل إلا سكان المنطقة حتى

 

 

جاء صحفي فرنسي قام بتصوير ريبورتاج لقناة  France 2 عام 2015 عن الجزائر, قام بتصويرها من فوق بطائرة درون على حدود جهتها الغربية فقط لأنه ممنوع منعا باتا دخولها من جهتها الشرقية والشمالية, وإلا يومنا هذا لم يستطع أي إنسان الدخول إليها ماعدا ساحر معروف وهو اخطر ساحر في تاريخ البشرية “اليستر كراولي” قام بزيارة الأهرامات في مصر هو وفريقه وبعدها اتجه إلى التاسيلي وبالتحديد سيفار فمات جميع فريقه داخلها وخرج وحده ويقال انه لم يتحدث حتى مات وترك وثيقة عنها مرسوم فيها خطوط ورسومات لم يستطع أي إنسان فهم ماتحتويه وهي الآن مجودة بمتحف في بريطانيا .

منذ مدة وجيزة كتب احد الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي أن والده عمل في الصحراء مايقارب 38 سنة, وانه زارها من الجهة الغربية فقط ويحتاج الوصول إلى هذه الجهة ثلاثة أيام بكامل الزاد أكل ومشرب ويقول أن كبار المرشدين المحترفين (الطوارق) لن يقوم بإدخالك للكهوف في وسط وشرق سيفار لان ذلك ممنوع وحتى لو كان مسموح فلن يفرط احد بحياته ويدخلك وان سألت عنها وعن ماتحتويه الكثير يتجنب الإجابة. يعتقد أن الرسوم الموجودة على صخورها تعود إلى مخلوقات غريبة من ارض أخرى وجسدت هذه الرسومات تخليدا لها في هذا العالم لكن هذا الرأي لاقا معارضة كبيرة من العديد من العلماء, فوفقا للباحثين المعارضين لهذه الفكرة يعتقدون أن هذه الرسوم تعود لمدينة اطلنتس المفقودة وهذا الرأي رفض كذلك. فبالعودة إلى كتب العهد القديم نجد أن كثيرا منها تحدث عن مخلوقات سكنت الأرض قبل البشر والجن تعرف ب “الحن والبن” وكذلك “الخن والمن” وأيضا “النس” وهذا كله قبل خلق الإنسان والجن والله وحده اعلم واجل. فعندما نقارن بين الرسومات الموجودة والأشكال المذكورة في كتب العهد القديم نجد تشابه نوعا ما, يقول العلامة ابن عاشور في كتاب التحرير والتنوير: “إذا صح أن الأرض كانت معمورة من قبل بطائفة من المخلوقات يسمون الحن والبن ويقال أيضا أن اسمهم الطم والرم فهذا احسبه من المزاعم وان وضع هذين الاسمين من باب قول هيان بن بيان” ولعل هذا أنجز لأهل القصص من خرافات الفرس أو اليونان فان الفرس زعموا انه كان قبل الإنسان في الأرض جنس اسمه الطم والرم وكان اليونان يعتقدون أن الأرض كانت معمورة بمخلوقات تدعى التيتان.

ويقول ابن كثير في كتابه الشهير “البداية والنهاية” : قال كثير من علماء التفسير خلقت الجن قبل ادم عليه السلام وكان قبلهم في الأرض الحن والبن فسلط الله عليهم الجن فقتلوهم واجلوهم عنها وأبادوهم منها وسكنوها بعدهم والله اعلم”. وروى الطباري كذلك في تفسيره عن ابن عباس رضي الله عنه قال : “أول من سكن الأرض الجن فافسدوا فيها وسفكوا الدماء وقتل بعضهم بعضا”.

 

وختاما نجد من كل هذا أن هناك اختلاف كثير حول إن كانت سيفار هي المدينة المفقودة اطلنتس أم أنها كانت مملكة الحن والبن وأصبحت مملكة الجن, فهي لغز وستبقى لغز للبشرية والله وحده اعلم من كل هذا, وقد صنفت سنة 1982 م في تراث اليونسكو.

 

mm

Ruqaya Amer

Project Foundation

Discussion about this post

Related